أثار مقطع فيديو يظهر شرطياً لبنانياً يعتدي بالضرب على سوري غضباً على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
ونشر أحد الناشطين مقطع فيديو يرصد إقدام شرطي في بلدة عرمون بجبل لبنان على صفع الشاب وإهانته، بعد أن ضبط بحوزته هاتفاً يحمل صوراً لعناصر من "داعش".
وقال الشاب إن السلاح يعود لشخص آخر وكان يحمله لإجل التقاط صور، أما عن الصور المحملة على هاتفه، فقال إنها للتسلية.
وأضاف الناشط، الذي نشر الفيديو، "في بلدة عرمون اللبنانية.. شرطي بلدية مهمته تنظيم السير في أحسن أحواله يقوم بتوقيف شاب سوري الجنسية ويستجوبه ويتهمه بالإرهاب، لأنه كان يحمل صوراً في هاتفه وهو حامل سلاحاً".
وأضاف "حتى إن ثَبُتت تهمة الإرهاب عليه، فهذا ليس من حق بلدية عرمون وعناصرها أن تحاسبه وتعاقبه بطريقة بربرية مقرفة".
وتحت عنوان "لا للتعسف وشريعة الغاب"، علق ناشط لبناني بقوله: "انتهت الوصاية السورية من 13 عاماً وخرج الجيش السوري والشعب اللبناني لن ينسى الاعتقالات، ولكن إن نتعرض للشعب السوري بغير طريقة حضارية وقانونية وقضائية وإنسانية من غير المقبول، التطاول على الناس ممنوع، إذلال الناس وانتهاك كرامتهم تحت أي حجج ممنوع. الداعشي يسلم للأجهزة الأمنية والقضاء".
وعلق ناشط آخر بقوله: "شرطي في بلدية عرمون يُعذّب ويهين شاب سوري بسبب صور على هاتفه، أليست من مسؤولية الدولة التحقيق واستجواب أي شخص؟ وهل الدولة تسمح بهكذا أفعال أم يجب أن توقف الفاعل".
تجدر الإشارة إلى أنه في السنوات الماضية انتشرت فيديوهات عدة توثق حالات مماثلة.